أنشطة تجريبية

القرع

تعد تشكيلة القرع الرئيسية التي تزرع في الأردن صغيرة ولكنها لذيذة جدا. وتُعرف أيضًا باسم الكوسة. القرع هو في أحد المراكز الثلاثة الأولى من المحاصيل المزروعة التي تمثل أكثر من 7٪ من إجمالي إنتاج المحاصيل الزراعية. يُزرع القرع في وادي الأردن على مدار السنة، وعادة ما يحصد في أشهر الشتاء، ويتم الإنتاج الصيفي في المرتفعات بشكل رئيسي في أشهر الصيف. يزرع كل القرع تقريبًا في الحقول المفتوحة، وتحمي شتلات القرع الصغيرة عادة شبكات ظلال مقاومة لأشعة الشمس فوق البنفسجية لحمايتهم من الآفات. بعد شهر واحد من الزرع، ينضج المحصول بما فيه الكفاية، وتُزاح شباك التظليل خلال نموه. إنتاج القرع في الأردن سريع للغاية، ويستطيع المزارعون الحصاد حوالي 15 مرة خلال موسم واحد، الأمر الذي يتطلب قدرا كبيرا من العمل اليدوي. القرع في الأردن عرضة للحشرات الضارة مثل الطائر الأبيض الذي يمكنه نقل الأمراض. من الأمور التي تمثل تحديًا في وجه نمو القرع هو البياض الدقيقي الذي يضر الأوراق.

بالنسبة لهذا المحصول، تعمل مشروع الدعم الزراعي الهولندي للأردن جنبًا إلى جنب مع المزارعين الشركاء في مجالات التدخل أدناه.

تحسين أساليب الري والأسمدة

بناء على تحليلات واسعة من نوعية التربة والمياه وممارسات الأسمدة الحالية، تصمم فاغننغن استراتيجيات التسميد الإقليمية للمزارعين الشركاء. تلقى المزارعون في مواقع إستراتيجية للمشروع مقاييس الماء لبدء مراقبة استخدام المياه من أجل المناطق الخاضعة للتجربة، والمشاركة في المشروع.

وتقدم الشركات المزارعة تنفيذ إستراتيجية مع المشورة المستندة إلى الأدلة للاستخدام الأمثل للأسمدة والري. وإن النتيجة المرجوة هي الاستخدام الصحيح للري والأسمدة، الأمر الذي سيزيد نمو المحصول والجودة، ويمكن أن تسهم في خفض تكاليف المياه والأسمدة. وينفذ الموظفون المحليون كذلك عمليات تحقق دورية على محتوى النيتروجين والأملاح الذائبة (تصنيف الاتحاد الأوروبي) في التربة. جزء من هذه الإستراتيجية هو الحصول على أفضل مؤشر على كمية المياه والأسمدة يتم استخدامها في كل بيت بلاستيكي أو دونم من أجل تطوير استخدامات الأسمدة الأكثر كفاءة، وتقليل استخدام المياه.

تحميل دليل الحقائق

التحميل مسموح فقط للمستخدمين المسجلين. يرجى تسجيل الدخول لعرض المحتوى. إذا لم يكن لديك حساب مسجل، يرجى تسجيل المستخدم أولاً.

وقاية النبات

يرش العديد من المزارعين مواد وقاية النباتات مثل المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب على أساس يوم من أيام الأسبوع. هذا ما يسمى ' الرش التقويمي' ولا يراعي وجود ضرورة لوقاية النباتات من عدمه، أو ما إذا كان الانتظار أكثر ملاءمة من عدمه. هذه الممارسة وعدم وجود تسجيل لمواعيد وقاية النباتات، أدى لاكتشاف تجاوز العديد من المنتجات للمستويات القصوى من الشوائب (الحدود القصوى) عند دخول أسواق التصدير. يتلقى المزارع صاحب المنتجات ذات مستويات الشوائب القصوى تحذيرًا، ويُتلف المنتج، وبالتالي تقع الخسارة في جميع أنحاء سلسلة القيمة.
وتُعد معالجة هذه المشكلة على مستوى المزرعة أمر ذو أولوية مع كل من الحكومة والقطاع الخاص.

ومن أجل توفير التكاليف والحد من المخلفات الكيميائية، وضع معهد أبحاث النباتات بجامعة فاغينينغين إستراتيجية المراقبة لرش مواد وقاية النبات ولرصد انتشار الحشرات الضارة وحفار أوراق البندورة (للطماطم) والتربس (لمحاصيل الخضار الأخرى التي تدعمها).

يتلقى المزارعين الشركاء الدعم على إستراتيجية وقاية النبات وقد بدأت:

  • تسجيل الجدول الزمني للرش الذي ينفذونه؛
  • التحقق من الكمية المرشوشة مع جدول الرش.
  • تسجيل أوقات الحصاد بعد رش مواد وقاية النبات، لتجنب تجاوز مستويات الشوائب القصوى (الحدود القصوى)؛
  • نشر فخاخ الفرمون والفخاخ الزجة لرصد انتشار حفار أوراق البندورة (الطماطم فقط)؛
  • نشر الفخاخ اللزجة لرصد انتشار التربس (الخيار والفلفل الحلو والطماطم، والكوسة، والملفوف)؛

وضع معهد أبحاث النباتات بجامعة فاغينينغين، و أدفانس كونسلتنج مخططات استشارية بشأن اختيار ورش مواد وقاية النبات لمحاصيل الخضار المختلفة. توفر هذه المخططات المشورة للمبادئ التوجيهية لاختيار والاستخدام المسؤول للكيماويات لزراعية الفعالة ضد الآفات والأمراض الأكثر شيوعا في الأردن.

يختبر أيضا المشروع نظام تضبيب متنقل لاستخدام المبيدات في الأنفاق مع محاصيل الخضار. وتجري حاليا تجربة مزايا هذا النظام ولكن يمكن أن يؤدي إلى:

  • انخفاض حاد في مواد وقاية النبات المرشوشة، مما يؤدي إلى انخفاض أو اختفاء الشوائب، وخفض التكاليف؛
  • تخفيض تكاليف العمالة نظرا لتوفير الوقت.
  • رش أكثر تجانسًا لمواد وقاية النباتات، وبالتالي زيادة فعاليتها؛
تحميل دليل الحقائق

التحميل مسموح فقط للمستخدمين المسجلين. يرجى تسجيل الدخول لعرض المحتوى. إذا لم يكن لديك حساب مسجل، يرجى تسجيل المستخدم أولاً.